أعلنت وكالة "رويترز"، انه "انخفضت معظم أسواق الأسهم الخليجية عند الإغلاق اليوم الاثنين وفي مقدمتها بورصة دبي مع تأثر معنويات المستثمرين بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وانخفض مؤشر دبي 2.5 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم إعمار العقارية 4.9 بالمئة، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7 بالمئة.
وخسر المؤشر أكثر من 18 بالمئة منذ بداية الصراع، مما يخفض قيمته السوقية إلى 843.25 مليار درهم (229.61 مليار دولار).
وقالت سيتي جروب اليوم الاثنين إنها ستبقي معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات مغلقة حتى إشعار آخر بعدما إغلاقها الأسبوع الماضي مؤقتا، وذلك في أحدث مؤشر على تأثر القطاع بحرب إيران.
وقال الباحث في شركة بيبرستون أحمد عسيري إن تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج يزداد لأن الصراع في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار أحجام التداول الكبيرة.
وأضاف "بينما لا تزال العوامل الأساسية في قطاع الطاقة هي المحرك الرئيسي للسوق، تظهر تحركات الأسعار أن السوق في مفترق طرق مع تعرض ثقة المستثمرين لاختبار بفعل تغير الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية".
وخسر المؤشر في أبوظبي 0.2 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5 بالمئة.
وانخفضت القيمة السوقية لبورصة أبوظبي إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77.2 مليار دولار تقريبا عن مستويات ما قبل الصراع.
وفرضت بورصتا دبي وأبوظبي في وقت سابق من الشهر حدا أدنى مؤقتا بنسبة خمسة بالمئة على انخفاض أسعار الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول يومي الثاني والثالث من مارس آذار في إطار إجراءات أوسع نطاقا للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار السوق.
وفي السعودية، صعد المؤشر الرئيسي 0.6 بالمئة، مدفوعا بارتفاع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، بنسبة 1.1 بالمئة.
وذكر عسيري أن المؤشر السعودي أبرز مثال على عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار مع إظهار الأسهم متانة ملحوظة بعد اختبار مستوى 11 ألف نقطة قبل أن تتراجع قليلا قبل عطلة عيد الفطر. وأضاف أن توقف التداول قد يتيح فرصة لالتقاط الأنفاس في الوقت الذي يتم فيه تكثيف الجهود العالمية لتأمين شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ومع ذلك، تراجع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.2 بالمئة.
وتباينت أسعار النفط، فارتفع خام برنت قليلا وانخفضت أسعار الخام الأميركي وسط هجمات على منشآت لإنتاج النفط في الخليج ودعوة ترامب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.
وانخفض المؤشر القطري 1.2 بالمئة مع خسارة بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، اثنين بالمئة.





















































