اشارت وسائل اعلام اسرائيلية الى ان تقديرات داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن حزب الله ما يزال يمتلك نحو 15 ألف صاروخ وطائرة مسيّرة. وتقول هذه التقديرات إن معظم الصواريخ هي متوسطة المدى يصل مداها إلى نحو 50 كيلومترًا. لكن الحزب يمتلك أيضًا مئات الصواريخ بعيدة المدى القادرة على تهديد معظم المناطق في إسرائيل.
ورغم تشديد المسؤولين الأمنيين وكذلك السياسيين على أن إيران تشكل الجبهة المركزية في الحرب، تشير التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن الجبهة اللبنانية ستتحول لتكون الجبهة الرئيسية بعد انتهاء الحرب على إيران.
وفي هذا السياق، يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته بشكل كبير في قيادة المنطقة الشمالية، وبدأت قواته خلال الأيام الماضية التوغل بريًا في عمق الأراضي اللبنانية. وتتمركز هذه القوات حاليًا، على خط القرى الثاني جنوب لبنان.
واوضح مسؤولون في الجيش إن العمليات الحالية تهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني 2024.
وخلال تلك المرحلة، كانت القوات الإسرائيلية تعمل في مناطق تقع جنوب نهر الليطاني وتستهدف ما تقول إنها بنى تحتية لحزب الله في القرى والمناطق المفتوحة.
ومع ذلك، شددت مصادر عسكرية إسرائيلية على أنه لا توجد في هذه المرحلة نية لإعادة إقامة "حزام أمني" دائم داخل لبنان. وأضافت أن انتشار القوات صُمم بطريقة تتيح انسحابًا سريعًا إذا ما صدر قرار بذلك من المستوى السياسي.