تظاهر الآلاف في جنوب إفريقيا بدعوة من الحزب الحاكم، للمطالبة باحترام سيادة بلادهم في مواجهة ضغوط الرّئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء في رسالة الدّعوة للتظاهر الّتي وجّهها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، أنّ "مبدأ السّيادة الوطنيّة يتعرّض لهجوم من قوى أجنبيّة ومحليّة".
وأتت التظاهرات بعد عشرة أيّام من استدعاء جنوب إفريقيا السّفير الأميركي برنت بوزيل الّذي تولّى مهامه قبل شهر فقط، بسبب "تصريحات غير دبلوماسيّة".
وكان قد انتقد السّفير، في أوّل خطاب له منذ وصوله إلى بريتوريا في شباط الماضي، كلمات أنشودة "اقتلوا البوير، اقتلوا المزارع" الّتي وصفها بأنّها "تحضّ على الكراهيّة"، علمًا أنّها وُضعت خلال النّضال ضدّ نظام الفصل العنصري. كما انتقد العديد من البرامج والقوانين في جنوب إفريقيا.
يُذكر أنّ ترامب كان قد فرض رسومًا جمركيّةً مرتفعةً على جنوب إفريقيا، ووبّخ رئيسها سيريل رامابوزا في المكتب البيضوي بسبب مزاعم عن "إبادة جماعيّة للبيض"، وقاطع قمّة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ العام الماضي.