قامت سلوفينيا يوم الأحد بفرض قيود مؤقتة على شراء الوقود لمعالجة النقص في المحطات، والذي يعود جزئيًا إلى التزود بالوقود عبر الحدود وعمليات التخزين المرتبطة بالحرب في إيران، ما أثار مخاوف بشأن أمن الإمدادات مع توجه البلاد إلى الانتخابات، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".
وتم تحديد التزوّد بالوقود في كل محطة خدمة بـ50 لترًا يوميًا للمركبات الخاصة و200 لتر للكيانات القانونية وأصحاب الأعمال الخاصة، مثل المزارعين. وستبقى هذه القيود سارية حتى إشعار آخر، بحسب ما أعلن رئيس الوزراء روبرت غولوب مساء السبت.
وقال غولوب في تصريح له "أود أن أطمئنكم أن هناك ما يكفي من الوقود في سلوفينيا، فالمستودعات ممتلئة ولن يكون هناك نقص في الوقود". ويخوض غولوب، وهو ليبرالي، الانتخابات يوم الأحد في مواجهة الشعبوي اليميني يانيز يانشا.
وأوضح غولوب أن المشكلة تكمن في نقل الوقود إلى محطات التعبئة، مشيرًا إلى أن الجيش سيستخدم صهاريج للمساعدة في إيصال الإمدادات إلى الموزعين.
وقد عانت شركة "بترول"، وهي أكبر شركة لتوزيع النفط في سلوفينيا، من نقص في الوقود، ما تسبب في طوابير طويلة في محطاتها خلال الأيام الماضية.
وأُغلقت العديد من محطات "بترول" في أنحاء سلوفينيا يوم الأحد. أما المحطات التابعة لمجموعة النفط والغاز المجرية "مول"، فقد بقيت مفتوحة لكنها كانت قد فرضت بالفعل قيودًا على الشراء بلغت 30 لترًا للأفراد و200 لتر للكيانات القانونية.
وطلبت الحكومة من الموزعين تزويدها بتحديثات يومية حول وضع الإمدادات لاتخاذ إجراءات إضافية عند الحاجة، كما أوصت بأن يضعوا تدابير خاصة للسائقين الأجانب، وفقًا لغولوب.