كشفت وزارة الخارجيّة التشيليّة، أنّ الحكومة التشيلية اليمينيّة المتطرّفة "قرّرت سحب دعم تشيلي لترشيح الرّئيسة السّابقة ​ميشيل باشليه​ لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة"، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريس الّذي تنتهي ولايته الثّانية في 31 كانون الأوّل المقبل.

وأشارت في بيان، إلى أنّ "تشتُّت الطّلبات من دول أميركا اللاتينيّة والخلافات مع بعض الجهات الفاعلة الرّئيسيّة الّتي تحدّد هذه العمليّة، يجعل هذا الطّلب غير قابل للتطبيق ويعرّض فرص نجاحه للخطر".

ولفت رئيس الحكومة خوسيه أنطونيو كاست، في تصريح صحافي، إلى أنّ دعم ترشيح الرّئيسة السّابقة (2006-2010 و2014-2018) ستكون له "كلفة كبيرة" على تشيلي، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وكان قد تمّ اقتراح باشليه من قبل حكومة الرّئيس اليساري غابرييل بوريتش (2022-2026)، إلى جانب المكسيك والبرازيل لتولّي المنصب.

من جهتها، أعلنت باشليه في بيان، "أنّها ستواصل العمل مع حكومتَي البرازيل والمكسيك اللتين اقترحتا اسمها".