حذّر مسؤول في مكتب رئيس الحكومة ال​إسرائيل​ية، اليوم الأربعاء، من تصاعد غير مسبوق في ما وصفه بمحاولات ​إيران​ية لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين ويهود حول العالم، مشددا على أن هذه الجهود "لن تتوقف" حتى في حال التوصل إلى تهدئة مؤقتة مع إيران، وذلك في إحاطة لوسائل الإعلام إسرائيلية، حيث قال المسؤول، الذي يشغل منصبًا في مقر مكافحة الإرهاب التابع ل​مجلس الأمن القومي​، إن "عدد المحاولات التي تسعى إيران إلى تنفيذها لاستهداف إسرائيليين ويهود في العالم هو غير مسبوق".

وأوضح أن "حتى أصحاب الخبرات والمخضرمين في الأجهزة الأمنية لا يتذكرون جهودًا وأحجامًا كهذه لاستهداف إسرائيليين في الخارج"، معتبرًا أن هناك "دافعية إيرانية في ذروتها لتحقيق إنجازات في كل مكان، ومن دون قيود".

وذكر المسؤول إن "مستوى التهديد مرتفع جدًا، ومنذ بداية الحرب لم يتراجع بل ازداد"، مضيفًا أن التقديرات تشير إلى أن المرحلة الحالية تقترب من "ذروة التهديد"، في ظل مخاوف من "محاولة تنفيذ عمليات مركزة تحديدًا خلال فترة ​عيد الفصح​" اليهودي.

وادعى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية "أحبطت عشرات العمليات في الفترة الأخيرة"، مشيرًا إلى أن "معظم هذه العمليات لا يتم نشرها في وسائل الإعلام"، وأن هناك "جهودًا غير مسبوقة، عابرة للقارات، لإحباط محاولات تنفيذ عمليات".

وادعى أن الجهات الإيرانية "لم تعد تُولي أهمية كبيرة لمسألة الغطاء أو الواجهة"، على خلاف ما كان في السابق، وأن "التركيز بات منصبًا على تنفيذ عمليات بأي ثمن"، وأشار المسؤول إلى أن أجهزة الأمن تفحص ما إذا كانت حوادث تخريب استهدفت كنُسًا يهودية في دول مختلفة، من بينها كندا، مرتبطة بإيران.