أعلن وزير النّقل والبنية التحتيّة التركي عبد القادر أورال أوغلو (Abdulkadir Uraloğlu)، تعرّض سفينة تديرها شركة تركيّة لهجوم في البحر الأسود.
وأوضح في حديث تلفزيوني، أنّ "انفجارًا ناجمًا عن تدخّل خارجي وقع في غرفة محرّكات السّفينة الّتي ترفع علمًا أجنبيًّا، وتُدار من قبل شركة تركيّة، وكانت تحمل نفطًا خامًا من روسيا"، مشيرًا إلى "أنّنا لا نعرف مالكها حتى الآن لعدم تأكيد المعلومات، لكن يمكنني القول إنّ انفجارًا وقع في غرفة المحرّكات بعد منتصف اللّيل بقليل، وتمّ إبلاغ مركز البحث والإنقاذ الرّئيسي للطّوارئ، وعلى إثر ذلك تمّ توجيه عناصر من أمن وخفر السّواحل إلى الموقع".
وأعرب أورال أوغلو عن اعتقاده بأنّ "غرفة المحركات استُهدفت بشكل خاص عبر مركبة بحريّة غير مأهولة، وليس بطائرة مسيّرة"، مؤكّدًا أنّه "انفجار ناتج عن مصدر خارجي، هجوم متعمّد استهدف غرفة المحرّكات بهدف تعطيل السّفينة بالكامل".
























































