أعلن وزير الخارجيّة الإسبانيّة خوسيه مانويل ألباريس (José Manuel Albares) عقب محادثات مع الرّئيس الجزائري عبد المجيد تبون في الجزائر، أنّ إسبانيا والجزائر قرّرتا "تعزيز شراكتهما الاستراتيجيّة" في مجال الطاقة.
وأوضح أنّ البحث تناول "إمكان تعزيز التعاون، بما في ذلك على مستوى البنى التحتيّة والتحاليل المشتركة، إضافةً إلى استثمارات جديدة"، لافتًا إلى أنّ "الحوار حول الغاز يتجاوز بكثير مجرّد التزويد".
وذكر أنّ نظيره أحمد عطاف وكذلك وزير الطّاقة الجزائري محمد عرقاب شاركا في اللّقاء مع تبون، مشيرًا إلى أنّ المناقشات "أظهرت بوضوح أنّ الجزائر هي بالنّسبة إلى إسبانيا شريك استراتيجي نقيم معه حوارًا وتعاونًا دائمَين، أُعيد إحياؤهما وتعزيزهما".
من جهتها، أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان، أنّ تبون أبلغ ألباريس بـ"قراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الّتي تربط الجزائر وإسبانيا منذ تشرين الأوّل 2002".
وكانت هذه المعاهدة قد عُلّقت في العام 2022، عندما أبدت مدريد تأييدها لخطّة حكم ذاتي تحت السّيادة المغربيّة لإقليم الصحراء الغربيّة المتنازع عليه، حيث تدعم الجزائر انفصاليي جبهة "بوليساريو". وشهدت العلاقات التجاريّة بين البلدين إثر ذلك فتورًا كبيرًا، لكنّها تحسّنت بشكل تدريجي اعتبارًا من العام 2025.



















































