دعا المفوض الأممي لحقوق الإنسان فولكر تورك "الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق في استهداف مدرسة مدينة ميناب الإيرانية في أسرع وقت ونشر النتائج"٬ مؤكدا ان "على واشنطن وإسرائيل وقف هجماتهما ضد إيران وعلى طهران وقف مهاجمة جيرانها".
وفي وقت سابق وقع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين تقريبا على رسالة أرسلت إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث تطالب بإجراء "تحقيق سريع" في الغارات الجوية على مدرسة للبنات في إيران والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال وأي أعمال عسكرية أميركية أخرى يحتمل أن تكون تسببت في أضرار لمدنيين.
ونصت الرسالة، التي وقعها 46 عضوا في مجلس الشيوخ على أن "نتائج هذا الهجوم على المدرسة مروعة. غالبية القتلى في الغارات كانوا فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما. لم تتحمل الولايات المتحدة ولا الحكومة الإسرائيلية حتى الآن المسؤولية عن هذا الهجوم".
ووقع على الرسالة جميع أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ باستثناء جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا، وهو عضو مجلس الشيوخ المعروف بتحدّيه أحيانا للحزب.
وأفادت "رويترز" في الخامس من آذار بأن محققي الجيش الأميركي يعتقدون أن القوات الأميركية مسؤولة على الأرجح عن الغارة التي وقعت على المدرسة في 28 شباط، عندما شنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجمات على إيران.