كشفت الحكومة المكسيكية أنّ بقعةً نفطيّةً في خليج المكسيك طالت مئات الكيلومترات من السّاحل، ناجمة عن "تصريف غير قانوني" من سفينة، وقد تفاقمت بسبب تسرّب من مصادر طبيعيّة. ونفت حصول أي "ضرر بيئي جسيم" ناجم عن الحادثة، مشيرةً إلى أنّها أزالت 128 طنًّا من مخلّفات النّفط الخام من الخليج.
ولفت وزير البحريّة المكسيكيّة ريموندو موراليس، إلى أنّ شركة النّفط الحكوميّة "بيمكس" توصّلت إلى أنّ النّفط جاء من "سفينة قامت بعمليّة تصريف غير قانونيّة" قبالة مدينة كواتزاكوالكوس الجنوبيّة في ولاية فيراكروز، مبيّنًا أنّ 13 سفينة كانت موجودة في المنطقة، ومن المستحيل تحديد أي منها كانت وراء الحادثة.
وكانت قد رُصدت بقع نفطيّة واسعة النّاطق مطلع آذار الحالي، على امتداد 600 كيلومتر من السّاحل الّذي يمتدّ عبر ثلاث ولايات مكسيكيّة، وقد وصفها ناشطون بيئيّون بأنّها كارثة بيئيّة.





















































