لفت الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أنّ "الدّيمقراطيّين اليساريّين الراديكاليّين، و"زعيمهم الباكي" تشاك شومر، أكّدوا موقفهم بوضوح تام، وهو أنّهم يقفون إلى جانب المهاجرين غير الشّرعيّين المجرمين، وليس إلى جانب الشّعب الأميركي".
وأشار في تصريح، إلى أنّهم "يرفضون تمويل إنفاذ قوانين الهجرة ما لم يوافق الجمهوريّون على سياساتهم المتعلّقة بفتح الحدود، وهو أمرٌ لن يتكرّر أبدًا. لقد كادوا أن يدمّروا بلادنا، إذ سمحوا بدخول 25 مليون شخص من السّجون والمستشفيات العقليّة ومصحّات الأمراض العقليّة، بمن فيهم تجّار المخدّرات وآلاف القتلة، وكثير منهم ارتكبوا جرائم قتل متعدّدة".
وأعلن ترامب أنّه "لأنّ الدّيمقراطيّين تسبّبوا بشكل متهوّر في أزمة وطنيّة حقيقيّة، فإنّني أستخدم صلاحيّاتي بموجب القانون، لحماية بلدنا العظيم، كما سأفعل دائمًا"، موضحًا "أنّني سأوقّع أمرًا يُلزم وزير الأمن الدّاخلي ماركواين مولين، بدفع رواتب موظّفي إدارة أمن النّقل فورًا، لمعالجة هذه الحالة الطّارئة، ووقف فوضى الدّيمقراطيّين في المطارات سريعًا. ليس الأمر سهلًا، لكنّني سأفعله".
ومنذ 14 شباط الماضي، جُمّد تمويل وزارة الأمن الدّاخلي الّتي تشرف على إدارة أمن النّقل، بسبب الخلاف العميق بين الدّيمقراطيّين والجمهوريّين في الكونغرس حول ممارسات إدارة الهجرة والجمارك (آيس- ICE). ويحول هذا الأمر دون دفع رواتب موظّفي إدارة أمن النّقل. وقد ارتفعت معدّلات التغيّب عن العمل والاستقالات، ما أدّى إلى انخفاض عدد الموظّفين المتاحين.