أكّد مصدر وزاري رداً على سؤال لصحيفة "الجمهورية" أنّه "لا توجد أيّ مؤشرات للعودة عن قرار طرد السفير الإيراني"، مقلِّلاً "من تأثير مقاطعة أو استقالة وزراء الثنائي الشيعي على الحكومة، فثمة سابقة حصلت في ظل حكومة فؤاد السنيورة في العام 2006، حين استقال وزراؤهم واستمرَّت الحكومة من دونهم"، ونقل عن مسؤول كبير قوله: "إنّ الأحد لناظره قريب. موقفنا قلناه، ودعونا ننتظر، فكلّ أوان لا يستحي من أوانه".