أُلغيت احتفالات الفصح في كنائس دمشق لدى الطّوائف المسيحيّة الّتي تتبع التقويم الغربي، عقب توتر شهدته مدينة ذات أغلبيّة مسيحيّة في ريف حماة، وفق ما أعلنت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك.
وأشار البطريرك يوسف العبسي، في بيان موجّه إلى الكهنة في أبرشيّة دمشق، إلى أنّه "فيما نحن على عتبة أسبوع الآلام الخلاصيّة، ونظرًا إلى الأوضاع الرّاهنة غير المشجّعة، قررنا بالتنسيق والاتفاق مع سائر الكنائس، أن تقتصر الاحتفالات الفصحيّة لهذا العام على الصلوات فقط في داخل الكنائس".
وكان قد تظاهر عدد من أهالي مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، شمال غربي سوريا اليوم، رفضًا للطائفيّة والسّلاح المتفلّت، وللمطالبة بمحاسبة المتورّطين في الاشتباكات الّتي شهدتها المدينة مساء أمس الجمعة، إثر شجار بين مجموعتَين من الشّبان، إحداهما من بلدة قلعة المضيق والأخرى من أبناء المدينة، ما أسفر عن حالة من التوتر، قبل أن تتدخّل قوى الأمن الدّاخلي وتعمل على احتواء الموقف.