اشار محللون لـ"رويترز" الى إن إيران استهدفت، بهجمات على أكبر مصهرين للألمنيوم بالشرق الأوسط، الموردين الرئيسيين للولايات المتحدة من المعدن الاستراتيجي الذي لا ينتج أكبر اقتصاد في العالم ما يكفي منه محليا.
وتركزت الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران حول صعوبة شحن والمواد الخام عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعليا.
لكن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قالت يوم السبت إن مصنعها في الطويلة بأبوظبي الذي ينتج حوالي 1.5 مليون طن متري سنويا، أصيب بأضرار جسيمة جراء هجمات إيرانية. وقالت شركة ألمنيوم البحرين إن مصنعها الذي ينتج 1.6 مليون طن سنويا أصيب في هجوم في نفس اليوم.
ولم تقدم أي من الشركتين منذ ذلك الحين أي تحديثات بشأن العمليات. لكن الهجمات حولت بشكل مفاجئ المخاوف من الازدحام المؤقت في الشحن إلى تهديد محتمل أكثر خطورة للإنتاج بالمنطقة.
واوضح بول أدكينز، رئيس شركة الاستشارات المعنية بالألمنيوم أيه زد جلوبال، في منشور على لينكدإن "هذا يغير طبيعة المخاطر".
وأثر ذلك على أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن اليوم الاثنين بارتفاع بنسبة ستة بالمئة 3492 دولارا للطن، وهو ما يقارب أعلى مستوى للمعدن في أربع سنوات.