زار سفير بلجيكا في لبنان أرنوت باولز يرافقه البروفسور زهير موسى، مدينة صيدا وتفقد للمرة الثانية غرفة عمليات إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في القصر البلدي، وذلك لمتابعة تطورات الاستجابة الإنسانية لملف النزوح في المدينة ومحيطها.
والتقى السفير البلجيكي باولز، رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، بحضور أعضاء المجلس البلدي محمد دندشلي، براء حريري، وائل قصب، يوسف طعمة، رامي بشاشة، ماجد عبد الجواد، وأحمد شعيب، ومديرة غرفة العمليات وفاء شعيب.
واطلع السفير البلجيكي باولز من أعضاء المجلس البلدي، كلٌّ حسب اختصاصه ومتابعته للملفات الميدانية، على عرض مفصل شمل تحديث بيانات الإغاثة حيث تم استعراض الأرقام الأخيرة لعدد النازحين في المراكز والمنازل وتطور نسب التغطية الغذائية والصحية، الواقع الصحي والبيئي.
واستمع الى التحديات التي تواجه البنية التحتية وضمان السلامة العامة داخل مراكز الإيواء، ومتطلبات الاستدامة حيث تم تحديد الحاجات الماسة والملحة التي تضمن استمرارية العمل الإغاثي في ظل طوال أمد الأزمة وازدياد الضغوط اللوجستية.
وثمن المهندس حجازي الاهتمام البلجيكي المتواصل بصيدا، مؤكداً "إن الزيارة الثانية لسعادة السفير تعكس جدية الصداقة والتعاون. لقد وضعنا أمامه تحديثاً شاملاً للواقع الميداني وحجم النقص الذي نعانيه لضمان استدامة تقديم الخدمات الأساسية. صيدا تقوم بواجبها الإنساني، لكننا بحاجة لشركاء دوليين يساهمون في تحمل هذا العبء الكبير."
من جهته، أبدى السفير البلجيكي باولز تقديره للمهنية العالية التي تتبعها غرفة العمليات في بلدية صيدا في إدارة الأزمة وتحديث البيانات بدقة، مؤكداً أنه سينقل هذه الاحتياجات المحدثة إلى حكومته والجهات المانحة الدولية للنظر في سبل تقديم الدعم الذي يضمن استقرار العمل الإغاثي في المدينة.