أعرب وزير الدّفاع الوطني ميشال منسى، عن إدانته الشّديدة "للتصريحات الصّادرة عن وزير الحرب الإسرائيلي، والّتي لم تعد مجرّد تهديدات، بل تعكس نيّةً واضحةً لفرض احتلال جديد لأراضٍ لبنانيّة، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبيّة".
وأكّد في بيان، أنّ "لبنان يرفض بشكل قاطع ومطلق هذه التهديدات الّتي تمثّل انتهاكًا فاضحًا وغير مسبوق لسيادته ووحدة أراضيه، واستخفافًا كاملًا بالقانون الدّولي وقرارات الشّرعيّة الدّوليّة"، مشيرًا إلى أنّ "الحديث عن منع عودة اللّبنانيّين إلى أرضهم وتكرار “نموذج غزة” في جنوب لبنان، يشكّل جريمةً موصوفةً لن يقبل بها لبنان أبدًا".
وشدّد منسّى على أنّ "أي محاولة لإنشاء منطقة أمنيّة داخل الأراضي اللّبنانيّة، أو فرض سيطرة حتى نهر الليطاني، ستكون إمعانًا في العدوان على الأرض اللّبنانيّة والسّيادة الوطنيّة، وستضع المنطقة أمام تصعيد خطير لا يمكن التنبؤ بتداعياته".
وطالب المجتمع الدولي، ولا سيّما الأمم المتحدة والدّول دائمة العضويّة في مجلس الأمن، بـ"الخروج من دائرة الصّمت غير المبرّر، واتخاذ موقف واضح وصارم يضع حدًّا لهذه التهديدات"، معتبرًا أنّ "التغاضي أو التردّد لم يعد مقبولًا، بل يساهم في تشجيع المزيد من التصعيد".