أشار ​الحرس الثوري الإيراني​، في بيان، إلى أنه "بحسب ما ذكره محللون وشهود عيان، فإن شدة إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه قلب إسرائيل ومناطق مختلفة من الشرق الأوسط منذ فجر اليوم، تنفي الرواية الصادرة عن تل أبيب وواشنطن بشأن انخفاضها بنسبة 90%، وهي الرواية التي تحولت إلى لازمة متكررة في خطابات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين".

وأكد أن "القوة البحرية في الحرس الثوري نفذت منذ ساعات الفجر، خمس عمليات واسعة النطاق ضمن استمرار الموجة التاسعة والثمانين من عملية "الوعد الصادق 4"، وقد تم خلال هذه العمليات تدمير أهداف عسكرية بارزة للعدو الأميركي الصهيوني باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية وصواريخ قدير المجنحة والطائرات المسيّرة الانتحارية".

ولفت الحرس إلى أن "في أولى الضربات الهجومية، تم تدمير نظامي رادار للإنذار المبكر الجوي تابعين للقوات الأميركية، كانا متمركزين على منشأة بحرية في مياه وجزر ​الإمارات​، بدقة عالية".

وأضاف الحرس: "تم استهداف ناقلة نفط تابعة للكيان الصهيوني، تحمل الاسم التجاري "​أكوا ون​"، في المنطقة الوسطى من الخليج، حيث أصيبت بدقة وهي حالياً تحترق".

وكشف الحرس أنه "كذلك، تم قصف موقع تجمع سري ومموّه للقوات الأميركية خارج نطاق الأسطول الخامس في ​البحرين​، باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية وعدة صواريخ باليستية. ووفق التقارير الميدانية، نُقل عدد كبير من الضباط الكبار إلى مستشفيات مدينة المنامة بعد الهجوم".

وأكد الحرس أنه "تم أيضاً استهداف مركز تجهيز مروحيات شينوك وحظائر صيانتها في قاعدة العديري بمزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".

وقال الحرس: "في فجر اليوم، أُطلقت عدة أسراب من الطائرات المسيّرة الانتحارية باتجاه مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" شمال المحيط الهندي، وتشير الأدلة والصور الفضائية إلى أن هذه المجموعة انسحبت من موقعها السابق وتراجعت إلى عمق المحيط".

وأوضح في بيانه أنه "وفق معلومات استخباراتية دقيقة، فقد أسفر هجوم يوم أمس على موقع تجمع سري لضباط أميركيين في الإمارات عن مقتل 37 شخصاً بشكل مؤكد، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات".

وقال: "نُعلم الشعب الإيراني أن ​مضيق هرمز​ يخضع لسيطرة كاملة وحاسمة من قبل القوة البحرية للحرس الثوري، وأن هذا المضيق لن يُفتح أمام الأعداء عبر ما وصفته بالاستعراضات الهزلية لرئيس الولايات المتحدة ​دونالد ترامب​".