أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أن المبادرة الصينية-الباكستانية بشأن منطقة الخليج والشرق الأوسط مبادرة مفتوحة، موضحة أن جميع الدول والمنظمات الدولية مرحب بها للتفاعل مع المبادرة والمشاركة فيها.
وخلال مؤتمر صحفي دوري، أشارت ماو إلى أنه بعد مرور شهر على اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، تستمر آثارها المتوسعة في الانتشار، ما يوجه ضربة قاسية بشكل متزايد للسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي، لافتة إلى أن هذه الآثار المتوسعة تسببت في اضطرابات هائلة في استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وفي عمليات سلاسل الصناعة وسلاسل الإمداد، وتنمية الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن هذا ليس في مصلحة دول المنطقة والعالم بأسره.
وذكرت أن الصين وباكستان، باعتبارهما دولتين مهمتين في الجنوب العالمي، أعربتا عن موقف عقلاني وعادل على أمل بناء توافق أكبر وحشد جهود أقوى في المجتمع الدولي للإسهام في تخفيف التوتر الحالي في الوضع، واستعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج والشرق الأوسط في أقرب وقت.
وأعلنت أن "الصين ستواصل الحفاظ على اتصالات وثيقة مع باكستان وجميع الجهات المعنية للاضطلاع بدور بنّاء في تعزيز وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية".