أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن "في إطار استمرار الموجة التاسعة والثمانين من عملية الوعد الصادق 4، والتي أُهديت إلى روح الشهيد البحري علي رضا تنگسیری، وإلى المسؤولين وكل من قدّم دعماً ملحوظًا للشعب في مختلف الوزارات خلال هذه الأيام، وذلك عبر وابل من الصواريخ الثقيلة والدقيقة من طراز "قيام" و"عماد" وصواريخ "قدر" متعددة الرؤوس".
وأكد أن "عملية "صاروخ مقابل صاروخ" أدت إلى إنشاء ما يشبه "حزام ناري" يمتد من رامات غان إلى حولون وبالماخيم وبني براك شرق تل أبيب، ما أدى إلى تصاعد حالة الإنذار المستمر لدى السكان".
وأضاف: "كما أدّى تدفّق المستوطنين إلى الملاجئ إلى حالة من الفوضى في الشوارع، مع ازدحام كبير ومحاولات للدخول إلى الملاجئ والتكدّس داخلها لفترات طويلة، وذلك قبيل عيد الفصح اليهودي".
وأكد الحرس أنه "تتواصل العمليات الصاروخية والمسيّرة ضد مواقع تمتد من شمال إلى جنوب الأراضي المحتلة، فيما تشير المعطيات إلى أن جزءًا كبيرًا من القدرات التسليحية لا يزال غير مستخدم وسيتم تفعيله تدريجيًا خلال الفترة المقبلة".