أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي، عن إدانتهم للحوادث التي أدّت إلى مقتل ثلاثة من حفظة السلام الإندونيسيين التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك عقب انفجار داخل أحد مواقع اليونيفيل في 29 آذار، وانفجار آخر استهدف قافلة لوجستية في اليوم التالي. كما أُصيب خمسة آخرون من حفظة السلام. و"خلال الأسابيع الماضية، أثّرت عدة حوادث أخرى على مواقع اليونيفيل وأدّت إلى إصابة عدد من عناصرها، في ظل استمرار الأعمال العدائية على طول الخط الأزرق".
وأعرب أعضاء المجلس، وفق بيان صادر عن مجلس الأمن، عن أعمق تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، وكذلك لإندونيسيا، كما قدّموا تعازيهم للأمم المتحدة. وتمنّوا الشفاء العاجل والكامل للمصابين. وأشادوا بتفاني وخدمة جميع حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل حفظ السلم والأمن الدوليين، وعبّروا عن تقديرهم العميق للدول المساهمة بقوات في اليونيفيل.
وجددوا تأكيد دعمهم الكامل لليونيفيل، ودعوا جميع الجهات إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لاحترام سلامة وأمن أفراد ومقرات اليونيفيل، وكذلك حرية حركة البعثة، بما يتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تعرّض حفظة السلام للخطر.
وذكّروا بأن حفظة السلام يجب ألا يكونوا هدفًا لأي هجوم. كما دعوا الأمم المتحدة إلى التحقيق في هذه الحوادث من خلال اليونيفيل، وإبقاء الدول المساهمة بقوات على اطلاع بتطورات التحقيق، بما يتوافق مع أهداف قراري مجلس الأمن 2518 (2020) و2589 (2021).
كما دعوا الجهات إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006)، وجدّدوا تأكيد التزامهم القوي بسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه ووحدته.