استقبل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، المديرة العامّة للمنظّمة الدّوليّة للهجرة (IOM) إيمي بوب، في حضور نائب المنسّق الخاص والمنسّق المقيم والشّؤون الإنسانيّة في لبنان عمران ريزا والوفد المرافق، وطلب منها "زيادة الاهتمام بأوضاع النّازحين اللّبنانيّين الّذين اضطرّوا إلى النّزوح قسرًا من بلداتهم الّتي تعرّضت للقصف الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من بيروت، بالتوازي أيضًا مع الاهتمام بالمجتمعات المضيفة، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي"، مشدّدًا على "أهميّة استمرار الدّعم الدّولي للبنان في هذه المرحلة الدّقيقة من تاريخه".
من جهتها، عرضت بوب "الجهود الّتي تبذلها المنظّمة في لبنان في ظلّ الظّروف الرّاهنة"، مشيرةً إلى أنّ "حجم النّزوح الدّاخلي والتحدّيات الإنسانيّة النّاتجة عنه، يفرضان ضغوطًا كبيرةً على المجتمعات المضيفة وعلى التماسك الاجتماعي". وأكّدت أنّ "المنظّمة تواصل عملها مع مختلف الشّركاء الدّوليّين لتأمين التمويل اللّازم وتعزيز الاستجابة الإنسانيّة"، لافتةً إلى أنّ "التنسيق بين الجهات الإنسانيّة العاملة في لبنان يتمّ بشكل وثيق، بما يضمن تكامل الجهود وتبادل المعلومات بفعاليّة".
وركّزت على "أهميّة العمل للحفاظ على الاستقرار المجتمعي"، مشيرةً إلى أنّ "المنظّمة تمتلك خبرةً واسعةً في دعم التعايش بين المجتمعات، وهي على استعداد للمساهمة في الحدّ من أي توترات قد تنشأ نتيجة الظّروف الحاليّة".
وفي ختام اللّقاء، تمّ التأكيد على "أهميّة خفض التصعيد والعمل من أجل ترسيخ الاستقرار، بما يتيح معالجة التحدّيات الإنسانيّة والاقتصاديّة الّتي يواجهها لبنان".