أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي ​محمد شياع السوداني​، إلى أنّ الأخير "أجرى زيارةً إلى مقر وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحاديّة في وزارة الدّاخليّة، حيث ترأس اجتماعًا بحضور وزير الدّاخليّة ورئيس جهاز المخابرات، ووكيل وزارة الدّاخليّة لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحاديّة، وعدد من المسؤولين في الوزارة".

وأوضح في بيان، أنّ "السّوداني استمع إلى إيجاز شامل عن إجراءات الوكالة، وخطواتها في التصدّي للتحدّيات الرّاهنة في ما يتعلّق باستهداف المؤسّسات الحيويّة والبعثات الدّبلوماسيّة وحالات اختطاف المواطنين الأجانب".

وأكّد السّوداني "ضرورة اتخاذ أقصى التدابير لملاحقة المتورّطين بهذه الأعمال العدائيّة الّتي تسيء إلى سمعة البلد وتمسّ مصالح المواطنين"، مشدّدًا على "ضرورة بذل كلّ الجهود لهدف الحفاظ على الأمن الدّاخلي، وعلى أنّه لن تكون هناك خطوط حمراء أمام تنفيذ القانون، مهما كانت الجهات المطلوب تنفيذ القانون ضدّها، وهو أمر لا يمكن التهاون فيه".

وركّز على "وجوب الاستعداد التام، والمتابعة المستمرّة، وإدامة الجهد الاستخباري، من أجل الحفاظ على ما تحقّق من الاستقرار، وصدّ كلّ التهديدات الّتي تواجه البلد، أيًّا كان مصدرها، خاصّةً في ظلّ ما تشهده المنطقة من حرب وتصعيد في حدّة الصراع".