شدد رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران ​يوسف سويف​، على أن "وطننا ​لبنان​ مرفوع اليوم على الصليب، متألم من الانقسامات والظلم، لكنه ينتظر القيامة التي ترتكز على بناء دولة عادلة لا تحكمها إلا مؤسساتها الرسمية وأجهزتها القضائية والأمنية".

وخلال رتبة سجدة الصليب في ​كنيسة مار مارون​ بطرابلس، أشار إلى أنه "في هذا اليوم العظيم، يوم الجمعة العظيمة، نقف أمام سرّ عظيم، حيث تجلّت المحبة الإلهية في أقصى حدودها"، قائلاً: "إنه يوم يعلّمنا أن التضحية هي لغة الخلاص، وأن الألم يمكن أن يتحوّل إلى حياة، والموت إلى قيامة".

بعد الزياح، تقدم المطران سويف، بمشاركة عدد من الكهنة، مسيرة حمل نعش المسيح، حيث جابت الشوارع المحيطة بالكنيسة. وانطلقت المسيرة من كنيسة مار مارون، مرورا بدار مطرانية الموارنة "قلاية الصليب"، وصولا إلى شارع عزمي، قبل أن تعود إلى الكنيسة، وسار المؤمنون خلف النعش في أجواء من الخشوع، على وقع قرع الأجراس وارتفاع التراتيل الخاصة بالمناسبة.