أشارت نقابة مربي النحل في الجنوب، إلى أنّ "عددًا كبيرًا من المربّين اضطرّوا إلى مغادرة مناحلهم في مناطق التوتر، دون القدرة على متابعتها أو نقلها إلى أماكن آمنة، ما أدّى إلى خسائر ملحوظة في أعداد خلايا النّحل نتيجة القصف والإهمال".
وأكّدت في بيان، "أنّها لم تكن على علم بأي من المبادرات أو المساعدات الّتي تمّ تداولها مؤخّرًا، ولم يتمّ التنسيق معها من قِبل الجهات المعنيّة، رغم كونها الجهة الممثّلة والمعنيّة الأولى بهذا القطاع"، معتبرةً أنّ "تجاوزها في هذا الملف يطرح علامات استفهام حول آليّات العمل المعتمَدة وطبيعة إدارة الأزمات". وشدّدت على أنّ "أي خطوات تتعلّق بدعم النحّالين يجب أن تمرّ عبرها بصفتها المرجعيّة الأساسيّة، لضمان دقّة تحديد المتضرّرين وعدالة توزيع المساعدات وشفافيّتها".
ولفتت النّقابة إلى أنّ "الاستجابة الرّسميّة لم تكن بالمستوى المطلوب"، مؤكّدةً "أهميّة دور وزارة الزراعة في متابعة شؤون النحّالين، واتخاذ الإجراءات اللّازمة لضمان استمراريّة هذا القطاع الحيوي". ودعت إلى "المزيد من التعاون والتكامل مع وزارة الزّراعة، لحماية المزارعين ودعمهم بكلّ الوسائل المتاحة، لتعزيز صمودهم في أرضهم في مواجهة الهمجيّة والاحتلال الصهيوني الغادر والطامع ببلدنا وخيراتنا".





















































