أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، أن روسيا ومصر تؤكدان ضرورة وقف العمليات العسكرية والانتقال إلى التسوية السياسية بشأن إيران.
وأشار لافروف إلى أن روسيا تعرب عن قلقها لتطور الوضع في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن حل القضية الفلسطينية لا بد أن يكون عبر الامتثال للقانون الدولي وبحل الدولتين.
وأعلن أنه "نقيم دور مصر التي تلعب دورا في عدد من الأزمات وتقدم القاهرة كمنصة للقاءات مثل الأزمات الإفريقية وغيرها. القاهرة دائما ما تبادر ولا يجري الحديث عن ذلك بعلانية دائما. المهم للزملاء في مصر وبالنسبة لنا لا الحصول على التقييم وإنما الوصول إلى نتائج حقيقية"، مؤكداً أنه "لدينا تطابق استراتيجي مع مصر فيما يتعلق بأهمية نقل الصراع في أي أزمة إلى مسار الحوار".
من جانبه، أشار وزير الخارجية المصري إلى أن المحادثات عكست الرغبة المتبادلة في تعزيز العلاقات في مجال التجارة والصناعة والسياحة والطاقة، وأكدت على الدور الروسي الهام في تصدير الحبوب وبوصف روسيا الشريك الأول لمصر في هذا المجال.
واعتبر أن "التصعيد العسكري الراهن بات يلقي بتبعاته على الجنوب العالمي وخاصة الدول الإفريقية وما يخص الأمن الغذائي، وتحدثنا عن الخطورة البالغة لاستهداف المنشآت المدنية وخاصة منشآت الطاقة وإغلاق مضيق هرمز وأهمية خفض التصعيد وأهمية الجهود المبذولة من قبل مصر وباكستان وتركيا لتغليب مسار الدبلوماسية ووقف التصعيد والعمل على تعزيز احترام قواعد القانون الدولي وضمان أمن وحرية الملاحة لما في ذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي".
وأشار إلى أن مصر تدين بشكل قاطع كل الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق، حيث أن التصعيد العسكري الراهن بات يلقي بتبعاته على الجنوب العالمي وخاصة الدول الإفريقية وما يخص الأمن الغذائي.
كما أكد أنه "تطرقنا للوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة وأشرنا إلى الدور المصري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة في الضفة الغربية وآخرها الموافقة على قرار إعدام الأسرى في خطوة تنتهك اتفاقيات جنيف والقانون الدولي".
ونوه عبد العاطي أن "مصر تدين الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ونؤكد على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، كما أكدنا على وحدة السودان وأطلعت الوزير لافروف على الجهود المصرية في هذا الملف".