احتفلت بلدات وقرى في عكّار برتبة سجدة الصليب لدى الطوائف التي تتبع التقويم الغربي، وحمل المؤمنون نعش المسيح وساروا به في مسيرات داخل الكنائس وفي باحاتها، تعبيرًا عن المشاركة الروحية بآلام الفداء.
وفي بلدة سفينة الدريب، ترأس النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الأباتي الياس جرجس الرتبة في كنيسة مار يوحنا المعمدان، بحضور حشد من المؤمنين، وألقى عظة شدّد فيها على معاني الجمعة العظيمة، معتبرًا أنها "ليست يوم حزن بل يوم رجاء وخلاص، حيث تألّم المسيح وصُلب ليصالح الإنسان مع الله ويكشف عمق محبته للبشرية، داعيًا إلى التوبة والعودة إلى الله والسير في درب المحبة والسلام".
وترأس الأب ميشال بردقان الرتبة في كنيسة القديس يوسف في منيارة، بحضور عدد كبير من المؤمنين، وألقى عظة تناول فيها واقع الإنسان اليوم، في ظل ما يعيشه من أزمات وآلام، داعيًا إلى "التمسك بالإيمان والرجاء، والتضرع إلى الله لينقذ لبنان من معاناته ويعيد إليه السلام والاستقرار"، مشددًا على أن "المحبة وحدها تبني الإنسان والأوطان".
وانطلقت مسيرات دينية في عدد من البلدات العكارية، لا سيما في القبيات، وعندقت، وبيت ملات، وحلبا، وبقرزلا، والشطاحة، والشيخ محمد، ممنع، منجر، خربة الجرد، القريات، التليل والجديدة، وإيلات.