أشار النّائب ​وليد البعريني​، إلى أنّه "بعدما أُدخل ​لبنان​ في جهنّم حرب إسناد نظام الملالي في طهران، لا يمكن أن يكون الحلّ إلّا وفق ثلاث نقاط: أوّلًا تطبيق قرارات الدّولة بحزم، وحصر السّلاح بيد الشّرعيّة بدون مسايرة، وإلّا فلماذا اتخذت الحكومة هذه القرارات؟".

وأوضح في تصريح، أنّ "النّقطة الثّانية هي توجُّه رئيس الجمهوريّة، باسم ​الدولة اللبنانية​، إلى ​مجلس الأمن الدولي​ لطلب مساعدته للتخلّص من الاحتلال الايراني واستباحته الأراضي اللّبنانيّة، وذلك من أجل وقف الحرب والتقدّم الإسرائيلي وتأمين مظلّة حماية دوليّة للبنان".

ولفت البعريني إلى أنّ النّقطة الثّالثة هي "طرح جدّي لمستقبل البلاد، فلا يمكن للصّيغة القديمة أن تستمر، ويجب وضع القوانين التطبيقيّة للامركزيّة الإداريّة الموسّعة، وصولًا إلى الفيدراليّة الّتي تنقذ لبنان، وذلك لوقف الاستئثار أو سيطرة أي فريق على الآخر، وحماية جميع المكوّنات".