أشارت العلاقات العامّة في الحرس الثوري الإيراني، إلى أنّه "ورد في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، أنّ السّفارة الأميركيّة في الرياض تعرّض لهجوم. ندين هذا العمل بشدّة، ونؤكّد أنّ هذا الحادث لا علاقة له إطلاقًا بالقوّات المسلّحة الإیرانيّة (المقاومة الإسلامية)"، لافتةً إلى أنّه "بالنّظر إلى استراتيجيّة العدو الصهيوني في المنطقة، فإنّ هذا الفعل هو بالتأكيد من جانب الصهاينة".
وشدّدت على أنّه "تمّ تحديد قائمة أهداف القوات المسلحة الإیرانية مسبقًا وبشكل واضح، كما تمّ توجيه التحذيرات اللّازمة للدّول المجاورة والمسلمة بشأن الفتنة الّتي يثيرها الكيان الصهيوني في المنطقة"، مؤكّدًا أنّ "من الضروري لدول منطقة غرب آسيا أن تتيقظ من الفتنة الّتي تثيرها الجبهة الأميركيّة- الصهيونيّة، بهدف زعزعة استقرار المنطقة وتدميرها".



















































