نعت اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام رئيسا وأعضاء، إضافة إلى المركز الكاثوليكي للإعلام، الأخ ​نور​ في بيان، معربة عن "حزنها العميق لغياب هذا الأخ الذي طبع مسيرته بحضور صامت ولكنه كبير الأثر اجتماعيًا وإعلاميًا، إذ كرّس حياته للفقر وخدمة الإنسان والمتألمين، متخليًا عن الجاه والرفاهية".

وأشارت إلى أن "الراحل شكل نموذجا في الالتزام والعطاء، وكان له الدور الريادي في تأسيس تلفزيون "تيلي لوميار"، هذه الرسالة الإعلامية التي حملت نور الإيمان والقيم إلى بيوت كثيرة، وساهمت في نشر كلمة الحق والرجاء".

وأوضحت "أننا إذ نودع هذه القامة المتواضعة والكبيرة في آنٍ واحد في أسبوع الآلام، نستذكر بإجلال بصماته المميزة وجهوده الدؤوبة التي ستبقى حية في الذاكرة، ونتقدم بالتعازي القلبية إلى المدير العام لـ"تيلي لوميار" الدكتور ​جاك كلاسي​، وسائر أعضاء مجلس الإدارة، وإلى عائلة الفقيد ومحبيه، سائلين الله أن يمنحه الراحة الأبدية في حضرته المجيدة".