وجه الرئيس ​جوزاف عون​ بعد لقائه البطريرك الماروني ​مار بشارة بطرس الراعي​ قبيل قداس ​عيد الفصح​ تحية إلى الاهالي الصامدين في الجنوب، مؤكدا انه "مش ناسيينكن|، مع التأكيد على القيام بما يلزم لتأمين مقومات الحياة وإجراء الاتصالات اللازمة من أجلهم.

واوضح عون انه يتم العمل على الحفاظ على كرامة النازحين، مع شكر كل من بادر الى المساعدة من الداخل والخارج، وخصوصا ال​لبنان​يين الذين احتضنوا اهلهم.

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، اشار الى ان الظروف تغيرت، مؤكدا ان المسؤولية في الحفاظ على السلم الاهلي مشتركة، ومحذرا من ان بعض الاعلاميين يؤدون دورا مدمرا، داعيا الى التخفيف من اللهجة التي تؤجج الفتنة.

كما شدد على انه في ظل ظروف الحرب الخارجة عن ارادة الدولة، تم التركيز على الحفاظ على السلم الاهلي، معتبرا ان من يحاول المس به يقدم خدمة لإسرائيل، ومؤكدا انه لا خوف من الفتنة الداخلية.

ولفت عون الى انه "منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان وفي ظل الدمار والتهجير همنا هو الحفاظ على السلم الاهلي الذي هو خط احمر ومن يحاول المس به فهو يقدم خدمة لاسرائيل".

وتابع: "ألف عدو برات الدار ولا عود جوات الدار. ولا احد يريد الفتنة لان اللبنانيين تعبوا من الحروب. البعض قال عن التفاوض، ماذا سنجني من التفاوض؟ وانا اقول "ماذا جنينا من حربك؟ التفاوض ليس تنازلا والدبلوماسية ليست استسلاما واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار".