رفع الأب ​آنخيل​ علم لبنان خلال قدّاس عيد الفصح في كنيسة الرعيّة العسكريّة في إسبانيا.

وقد عكس هذا المشهد الرمزي ارتباط الاغتراب بالجذور، حيث حضر لبنان بقوة في قلب القداس، ليس فقط عبر العلم، بل من خلال النوايا والصلوات التي رُفعت من أجل الوطن، ولا سيما الجنوب، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

وظهر الأب آنخيل، وهو يرفع الشمعة الفصحية، علامة القيامة والنور، إلى جانب العلم اللبناني، في صورة تختصر معاني الرجاء والإيمان، وتؤكد أن المسافات لا تلغي الانتماء، بل تعزّزه.