حذرت ​وزارة الخارجية الروسية​ من أن "كارثة أكثر تدميرا من كارثة تشيرنوبل" تلوح في الأفق في منطقة الخليج والجزء المجاور من أوراسيا.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان، بانه "تثير قلقا خاصا الهجمات المتهورة المتزايدة على ​محطة بوشهر للطاقة النووية​، والتي أدت إلى سقوط ضحايا. لقد يلوح ظل كارثة إشعاعية، أكثر تدميرا من تشيرنوبل، فوق منطقة الخليج والجزء المجاور من أوراسيا".

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت، السبت، أن أراضي محطة بوشهر تعرضت لقصف من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أسفر عن مقتل أحد الموظفين، في الحادثة الرابعة من نوعها منذ بدء الحرب في إيران في 28 شباط.

وتضم منطقة عسلويه أكبر تجمع للصناعات البتروكيماوية والغازية في إيران، وتعتبر شريانا رئيسيا للاقتصاد الإيراني.