أقدم مجهولون على إضرام النّيران داخل مستوصف المحمرة في عكار، وهو مركز رعاية أوّليّة، ما أدّى إلى احتراق سيّارات الإسعاف بالكامل، بالاضافة إلى سيّارة تابعة لشرطة البلديّة، فضلًا عن معدّات ومقدّمات كانت قد وصلت كهبة من ألمانيا.
وأعرب رئيس بلديّة المحمرة عبد المنعم عثمان، عن أسفه الشّديد لـ"هذا العمل التخريبي الّذي استهدف مؤسّسةً صحيّةً إنسانيّةً تؤدّي دورًا أساسيًّا في خدمة المواطنين"، مشيرًا إلى أنّ "هذه ليست المرّة الأولى الّتي تتعرّض فيها البلديّة لمثل هذه الحوادث".
وأكّد أنّ "هناك أياد تخريبيّة تعبث بأمن النّاس"، سائلًا عن "دور الأجهزة الأمنيّة في عكار". واعتبر أنّ "ما يحصل بين الحين والآخر في بعض البلدات يثير الرّيبة، في ظلّ غياب المحاسبة والعقاب"، مناشدًا الجهات المعنيّة، ولا سيّما وزير الدّاخليّة، "التدخّل ووضع حدّ لحالة التسيّب الأمني في عدد من بلدات عكار، حفاظًا على سلامة المواطنين والمؤسّسات العامّة".























































