ناشد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز دول القرار و​الأمم المتحدة​ الضغط على إسرائيل، لوقف عدوانها على ​لبنان​ وتحمّل المسؤولية الدولية في حماية المدنيين وضمان أمنهم واستقرارهم، وحثّ المنظّمات الإنسانية على تقديم جهود الإغاثة لشعبه المقيم والنازح قسراً مِمّن يتأثر بتداعيات الحرب المفروضة.

وبعد اجتماعه الدوري في دار الطائفة – فردان، برئاسة رئيس المجلس شيخ العقل الشيخ الدكتور ​سامي أبي المنى​، جعا المجلس إلى دعم الدولة اللبنانية والالتفاف حول مؤسساتها، لتمكينها من مواجهة تحديّات المرحلة المفصلية، ومضاعفة تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، للتخفيف من تداعيات الحرب المتفاقمة اقتصادياً واجتماعياً ومالياً، والسعي لتمتين الوحدة الوطنية، بما هو مسؤولية الجميع، من قيادات روحية وسياسية، في لحظة وجودية توجب التلاقي وتغليب مصلحة الوطن.

كما ثمن المجلس جهود ​الجيش اللبناني​ والأجهزة الأمنية، مؤكداً دعم مهامها الوطنية، وحيا التضحيات الجسيمة التي تقدّمها في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، داعياً جميع القوى والمسؤولين للتعاون معها حفاظا على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية، والتكاتف في احتضان أهلنا النازحين في هذه الظروف الصعبة.

وحذر المجلس من خطورة بثّ الفتن التي تهدّد وحدة الوطن وتماسكه وتخدم أعداء لبنان، داعياً إلى التصدّي للخطابات التي تروّج للكراهية والعنف بكافة أشكالها، ومؤكداً وجوب التحلّي بأقصى درجات الحكمة والوعي في هذه المرحلة المصيرية، التي تقتضي من الجميع التبصّر بعواقب الدفع نحو الإخلال في ميزان استقرار لبنان الداخلي.

كما تقدم المجلس بالتهنئة من اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد، آملاً الخلاص للوطن وإحلال الاستقرار في ربوعه.