رحّبت وزارة الخارجية المصرية بـ"إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب فجر الأربعاء، الموافقة على تعليق العمليّات العسكريّة في المنطقة لمدّة أسبوعَين، حيث تُعدّ هذه الخطوة الأميركيّة بمثابة تطوّر إيجابي هام نحو تحقيق التهدئة المنشودة، واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدّرات شعوب المنطقة والعالم بأسره".
وأكّدت في بيان، أنّ "تعليق العمليّات العسكريّة من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الايراني، إنّما يمثّل فرصةً بالغة الأهميّة يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدّبلوماسيّة والحوار البنّاء، وهو ما لطالما نادت به مصر، لحلّ المنازعات بالطّرق السّلميّة وعدم اللّجوء للقوّة، وبما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدّوليَّين؛ ويجنّب شعوب المنطقة والعالم مزيدًا من المعاناة".
وشدّدت الوزارة على "أهميّة البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليّات العسكريّة، واحترام حرّيّة الملاحة الدّوليّة"، مجدّدةً "دعم مصر للمبادرات كافّة الّتي تستهدف تحقيق السّلام والأمن، ومواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا فى العمل مع الشّركاء الإقليميّين والدّوليّين لتعزيز الأمن والاستقرار فى المنطقة".
وركّزت على "الأهميّة البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الشّقيقة، والرّفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصّةً وأنّ أمنها واستقراراها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر، وأنّ أي ترتيبات يتمّ الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعيّن أن تراعى الشّواغل الأمنيّة المشروعة للدّول الخليجيّة الشّقيقة".
في السّياق، أعرب وزير الخارجيّة المصريّة بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأميركي الخاص للشّرق الأوسط ستيف ويتكوف، عن "التقدير البالغ لهذه الخطوة الأميركيّة الهامّة، لإعطاء الدّبلوماسيّة الفرصة والعمل على بدء عمليّة جدّيّة للتفاوض بين الجانبَين الأميركي والإيراني لحلّ المشكلات العالقة كافّة، بما يحقّق الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدّوليَّين ويضمن حرّيّة الملاحة الدّوليّة".
ومن جانبه، أثنى ويتكوف على "الجهود المصريّة الصادقة مع باكستان والشّركاء الإقليميّين، لدفع الجهود للتوصّل إلى وقف إطلاق النّار وبدء عمليّة التفاوض".