استدعت الإكوادور سفيرها لدى كولومبيا، بعد أن وَصف الرّئيس الكولومبي غوستافو بيترو نائب الرّئيس الإكوادوري السّابق خورخي غلاس، المسجون بتهمة الفساد، بأنّه "سجين سياسي".
ويأتي هذا الاستدعاء لإجراء مشاورات وسط أزمة دبلوماسيّة بين البلدين، لاسيّما بعد أن فرض كلّ منهما تعرفةً جمركيّةً بنسبة 30% على الآخر في شباط الماضي، عندما اتهمت الإكوادور جارتها كولومبيا بالتقاعس عن مكافحة الجريمة بفعاليّة على طول حدودهما المشتركة. كما علّقت كولومبيا مبيعات الكهرباء لجارتها.
وتصاعدت التوترات أكثر عندما اكتشفت كولومبيا قنبلةً إكوادوريّةً غير منفجرة على أراضيها في آذار الماضي، عقب قصف عسكري على الجانب الإكوادوري.