ردّ وزير الطاقة الإسرائيلي ​إيلي كوهين​ على الرّئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، قائلًا: "الدّولة الّتي تضمن الاستقرار في المنطقة هي إسرائيل، الّتي تعمل ضدّ "حزب الله"، الذّراع الإيرانيّة، والّذي احتجز الشعب اللبناني رهينة".

وشدّد في تصريح، على أنّه "إذا كنتم تهتمّون فعلًا بالشّعب اللّبناني وبالاستقرار الإقليمي، نرحّب بكم لمساعدتنا في نزع سلاح "حزب الله"، بدلًا من استرضاء ودعم "منظّمة إرهابيّة إسلاميّة متطرّفة" لا تجلب سوى الضّرر للبنان".

وكان قد أشار ماكرون أمس، إلى "أنّني تحدّث مع الرّئيس اللّبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، وأعربتُ عن تضامن فرنسا الكامل مع لبنان إزاء الضربات العشوائيّة الّتي شنّتها إسرائيل الأربعاء، والّتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيّين. وندين هذه الضربات بأشدّ العبارات".

ولفت إلى "أنّها تشكّل تهديدًا مباشرًا لاستدامة وقف إطلاق النّار الّذي تمّ التوصّل إليه مؤخّرًا، والّذي يجب أن يشمل لبنان بالكامل"، مركّزًا على "أنّني أكّدت مجدّدًا ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي لبنان، وعزم فرنسا على دعم جهود السّلطات اللّبنانيّة في الحفاظ على سيادة البلاد وتنفيذ خطّة نزع سلاح حزب الله".