أشار رئيس مجلس الوزراء البحريني ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة، خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر في قصر الصخير، إلى "الدّور الهام الّذي تضطلع به بريطانيا إلى جانب الدّول الحليفة الشّقيقة والصّديقة، في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"، معربًا عن "خالص الشّكر لبريطانيا على مشاركتها الفعّالة في جهود التصدّي للاعتداءات الإيرانيّة الآثمة، الّتي تتنافى مع القوانين الدّوليّة".
وأكّد، خلال جلسة مباحثات مع ستارمر، "موقف البحرين الثّابت الّذي يؤكّد أهميّة التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائيّة في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز"، لافتًا إلى أنّ "الاعتداءات الإيرانيّة الآثمة الّتي استهدفت المدنيّين والمناطق السكنيّة والمدنيّة والبنية التحتيّة ومنشآت الطاقة في البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، نتجت عنها خسائر بشريّة ومادّيّة، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة".
وشدّد بن حمد على أنّ "معالجة التهديدات الإيرانيّة يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك: القدرات النّوويّة، الصواريخ الباليستيّة والطائرات المسيّرة، نهج دعم الوكلاء والمجموعات الإرهابيّة، وقف التهديدات الّتي تستهدف حرّيّة الملاحة في مضيق هرمز، وأهميّة تحقيق سلام مستدام لدول المنطقة كافّة".