قتل عشرات المدنيين جراء قصف بطائرة مسيرة استهدف حفل زفاف في مدينة كتم بولاية شمال دارفور غربي السودان، وفق ما افادت به مصادر ميدانية وتحالف السودان التأسيسي "تأسيس"، الذي اتهم سلاح الجو التابع للجيش بتنفيذ الهجوم.
وذكرت تقارير ميدانية ان القصف تسبب في تدمير عشرات المنازل، ما ادى الى بقاء اعداد كبيرة من الاسر من دون مأوى.
وارتفعت حصيلة القتلى الخميس الى 56 شخصا، بينهم 17 طفلا، و107 جرحى، بحسب احصائية رسمية نشرها تحالف السودان التأسيسي "تأسيس".
وفي بيان له، اتهم تحالف السودان التأسيسي "تأسيس" الجيش بالوقوف وراء الهجوم، واعتبره امتدادا لما وصفه بـ"نهجه العنصري"، داعيا الى تصنيفه "جماعة ارهابية"، ومؤكدا احتفاظه بحق الرد.
وقال مصدر طبي ان المستشفى الريفي الوحيد في المدينة غير قادر على استقبال الجرحى بسبب تحليق الطائرات المسيرة، بحسب صحيفة دارفور 24، التي اشارت ايضا الى صعوبة استخراج الجثث من تحت الانقاض ونقل المصابين.
وتقع مدينة كتم على بعد نحو 120 كيلومترا شمال غرب الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وتخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الاشهر الاولى للحرب التي اندلعت في 15 نيسان 2023.
ويأتي ذلك وسط تصاعد موجات النزوح وتفاقم التحديات الانسانية، في وقت دعت فيه الامم المتحدة الى وقف الاعمال العدائية.
وتقدّر المنظمة الدولية للهجرة نزوح اكثر من 28 الف شخص منذ منتصف كانون الثاني نتيجة الاشتباكات، بينهم اكثر من 4 الاف خلال الايام العشرة الماضية.





















































