أشار رئيس إتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا فادي مارتينوس، في رسالة وجّهها إلى "المعنيّين في الدّولة من سياسيّين وأمنيّين"، إلى أنّ "وسط الحرب المستمرّة على لبنان، شعبًا وأرضًا، الّتي تسبّبت بنزوح أهلنا من الجنوب والضاحية والبقاع، ومن كلّ المناطق والبلدات المهدَّدة، وبعد الاستهداف الموجع الّذي أودى بثلاثة لبنانيّين آمنين مطمئنين أنّهم في منطقة آمنة، وأطلق على قتلهم الموجع شهداء حروب الآخرين على أرضنا، وفي غمرة الأحداث الأخيرة الّتي يشهدها لبنان، أدقّ ناقوس الخطر وأُعلي الصوت، وأطلق النّداء وبكلّ محبّة لتفادي ما حصل في تلال عين سعادة".
وشدّد على أنّ "أهلنا الشّيعة وخصوصًا شيعة أهل بلاد جبيل هم في بيتهم وفي أرضهم، ولكن نرجوهم التنبّه وأخذ الحيطة والحذّر من مندسّين يطاردهم العدو، الّذي لا يرحم أحدًا"، لافتًا إلى أنّ "تاريخ جبيل مبني على صورة لبنان العيش الواحد الكريم بين أبنائه، ولن أقول العيش المشترك، بل العيش الواحد. نحن في حرب عرفنا متى بدأت ولا نعرف متى ستنتهي، وطبعًا، كما كنّا في الماضي سنكون في الحاضر والمستقبل، مع إخوتنا أبناء الطّائفة الشّيعيّة فهم أهلنا أكانوا جبيليّين أم من الجنوب أو البقاع أو من بيروت والضاحية".
وركّز مارتينوس على أنّ "أخوتنا الشّيعة ليسوا نازحين، فإنّهم في بيتهم وبين أهلهم. ولكن من أجل سلامتهم وسلامتنا الحيطة ضروريّة، والتنبٌّه والانتباه ضرورة، والحذر يجب أن يكون عنوان المرحلة لسلامة الجميع"، مضيفًا: "نفتح بيوتنا وقلوبنا ولكن لن نتخلّى عمّا أعطانا الله إيّاه من عقل ووعي، لنكون دولةً ومجتمعًا بلديًّا ومدنّيين حاضرين ومتحسبين لكي لا يتحوّل قضاء جبيل من قضاء آمن إلى قنبلة موقوتة تضرب وتدمّر الجميع".
وختم: "لا وألف لا. لن نسمح لأحد بأن يحوّل بلاد جبيل وتحت أي مسمّى كان بلادًا مهدّدة، إذا لم نحسن التعامل مع هذه المرحلة الصعبة. ومع دعوتي الدولة اللبنانية بكلّ أجهزتها الأمنيّة والعسكريّة أن تكون حاضرة، أدعو كلّ بلديّات قضاء جبيل لتكون ساهرة على السّلامة العامّة".






















































