أكدت شركة "تجسس" خاصة أسسها أعضاء سابقون في المخابرات الإسرائيلية مشاركتها في عملية سرية للإيقاع بمسؤولين حكوميين وجهات خاصة في ​قبرص​، قائلة إنها كانت تهدف إلى كشف فساد.

وبحسب وكالة "رويترز"، استقال أحد كبار مساعدي الرئيس القبرصي ​نيكوس كريستودوليدس​ في يناير كانون الثاني بعد أن أظهره مقطع فيديو نشر على الإنترنت وهو يناقش مشاريع استثمارية في قبرص.

وقالت شركة ​بلاك كيوب​ الإسرائيلية إنها شاركت في إعداد الفيديو. وفي بيان موجه لوسائل الإعلام القبرصية، تلقته رويترز أيضا، قالت بلاك كيوب إنها "فخورة" بكشف "الفساد" والمساعدة في تهيئة بيئة أعمال أكثر نزاهة في الجزيرة.

وقالت الشركة "تعاونت بلاك كيوب مع السلطات القبرصية وهي واثقة من أنها ستتوصل إلى الحقيقة وتقدم المسؤولين إلى العدالة". ولم ترد على سؤال من رويترز بشأن هوية عملائها.

ولم يصدر أي تعليق بعد من الحكومة القبرصية.

وذكرت شركة بلاك كيوب إنها تحصل على مشورة قانونية في كل منطقة تعمل بها لضمان شرعية أنشطتها. وكانت صحيفة بوليتيس القبرصية أول من كشف عن علاقة الشركة بهذه المسألة أمس الجمعة.