لفتت نقابة أطباء لبنان، إلى أنّه "كأنَّ وطننا الجميل محكوم عليه ألا يرتاح من المآسي التي تتكرّر الواحدة تلو الأخرى، وبدلاً من إصدار النشاطات العلمية وما يتعلّق بمهنة الطب، أصبحنا مضطرّين أن نواكب الأحزان التي أصابت الجسم الطبي بفعل الإجرام الصهيوني"، متمنّيةً "الشفاء العاجل للطبيبة شروق ضاوي ولزوجها، من إصابتهما بجروح الغدر والعدوان يوم الأربعاء الأسود، ونعزيهما باستشهاد ابنتهما نور جمال ضاوي".
وأشارت في بيان، إلى "أنّنا نعزي الطبيب محمد الدغلي باستشهاد ابنه الفتى حيدر وأشقائه في ذلك اليوم المشؤوم. كما نكرّر العزاء بزملائنا الشهداء الذين ارتقوا آملين لعائلاتهم ومحبيهم الصّبر والسّلوان، وللشهداء الطبيب هشام إسماعيل، والطبيب نديم شمس الدين، والطبيبة أسرار إسماعيل، الرحمة والمغفرة".
وركّزت النقابة على أنّ "دماء زملائنا امتزجت مع دماء المواطنين التي روت أرض وطننا الغالي، زملاؤنا كانوا مثالاً يُحتذى في حمل الرسالة الإنسانية لمهنة الطب ولم يتأخّروا يوماً عن تقديم واجبهم المهني خلال عملهم ،إنّ نقابة أطباء لبنان تستنكر أشد الاستنكار المجازر المقصودة بحق المدنيين، وهذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الأطباء والطواقم الإسعافية واستهداف سيارات الصليب الأحمر والدفاع المدني حتى أصبح عدد الشهداء منهم يقارب المئة مسعف، والاعتداء على المستشفيات والعاملين فيها وتهديدهم وترويع المرضى بداخلها، غير آبه بكل المواثيق الدولية التي ترعى حقوق المدنيين وبالخصوص الفرق الطبية أثناء الحروب".
ورفعت "الصوت عالياً أمام كل الجهات الرسمية والدولية التي تُعنى بالشأن الإنساني"، آملة منهم أن "يبادروا بالضغط على العدو في كل المحافل لتحييد المدنيين وبالأخص العاملين في الشأن الطبي". وأكّدت أنّ "الجسم الطبي في لبنان على أتمّ الاستعداد كما عادته دائماً للقيام بواجباته على امتداد الوطن، ودماء زملائنا ستبقى حيّة في قلوبنا وسيبقون رمزاً للتضحية والفداء".