أعلن رئيس وزراء هنغاريا الجديد بيتر ماغيار، أن بلاده قد تغير نهجها الداعم لإسرائيل داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنه لن يلتزم بمواصلة عرقلة القرارات التي تستهدف تل أبيب.
واوضح ماغيار إن حكومته ستعتمد مستقبلا على "فحص كل حالة على حدة"، مشيرا إلى أنه لا يمكنه التعهد بمواصلة السياسة التي انتهجتها الحكومات السابقة في دعم إسرائيل بشكل تلقائي داخل الاتحاد.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب فوز حزب "تيسا" الذي يقوده ماغيار في الانتخابات العامة لعام 2026، حيث حصل على 138 مقعدًا من أصل 199 في البرلمان، مقابل تراجع حزب "فيدس" بزعامة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان إلى 55 مقعدا.
خلال السنوات الماضية، لعبت هنغاريا دورا بارزا في تعطيل صدور قرارات أوروبية ضد إسرائيل، بما في ذلك بيانات إدانة أو خطوات عقابية تتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية، حيث استخدمت بودابست حق النقض داخل الاتحاد عدة مرات.





















































