أكد المدير التنفيذي لمجموعة توتال إنرجي الفرنسية ​باتريك بوياني​، أن إعادة فتح ​مضيق هرمز​ وحرية الملاحة فيه تمثلان مسألة أساسية للسوق، حتى في حال استدعى ذلك دفع رسوم لأي طرف.

واعتبر بوياني أن الحصار الإضافي الذي فرضه الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ على الموانئ الإيرانية يسهم في تراجع المعروض في سوق تعاني أصلا نقصا في النفط، وهو ما يفسر الارتفاع الحاد في أسعار الخام.

وأشار إلى أن رسوم العبور التي فرضتها طهران في المضيق غير قانونية، وقدرها بنحو دولار واحد للبرميل، لكنه شدد على أن التهديد الذي يواجه حركة الملاحة يبقى المشكلة الأساسية، أكثر من مسألة الرسوم.

وأوضح بوياني أن الدول الغربية، بخلاف الدول الآسيوية، تمتلك احتياطات تكفي لنحو ثلاثة أشهر، ما يتيح لها التخفيف من تداعيات الأزمة.

وأضاف أنه في حال استمرت الحرب وإغلاق المضيق لأكثر من ثلاثة أشهر، فإن العالم سيواجه مشكلات خطيرة في إمدادات بعض المنتجات، مثل الكيروسين، ما قد يفرض ترشيد استخدام الطائرات أو الديزل.