أشار نائب رئيس الحكومة طارق متري، في حديث لقناة الـLBCI حول المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، إلى أن "المطلوب هدنة بالحد الأدنى تسمح بإجراء مفاوضات، إذ إن هذه المفاوضات تُجرى عادة في أجواء هادئة وليس في ظل عمليات عسكرية".
وقال: "سنرى ماذا يحصل في الإجتماع والأهم مما سيقوله السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر هو ما سيقوله وزير الخارجية الأميركي ماركو"، مضيفا "الحديث عن وقف إطلاق نار هو في الوقت نفسه حديث عن هدنة موقتة".
وذكر متري أن "رئيس الجمهورية جوزاف عوت هو الذي يفاوض بإسم لبنان بالإتفاق مع رئيس الوزراء لجهة الشروع بالمفاوضات".
وأوضح أن "الحرب مشتعلة في الجنوب وبنت جبيل والقصف مستمر وليس في الوقت الحاضر من ضمانة جازمة لتحييد بيروت، لذلك سنطالب في جلسة اليوم بوقف إطلاق النار أو بهدنة لنتمكن من البحث في كيفية التفاوض مع إسرائيل".
ولفت متري، إلى أنه "ليس في لقاء اليوم ما يخالف القانون اللبناني، فقد جرى التفاوض مع إسرائيل سابقًا والتفاوض ليس بذاته اعترافًا بإسرائيل أو توقيعًا على اتفاق معها فهو مجرد اتصال".
وقال إن "السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض تُمثّل الحكومة اللبنانية وليست الجهة الناطقة باسم حزب الله"، موضحا أن "ما نعرفه من المواقف المُعلنة لقيادات الحزب أنه يريد ايضًا وقف اطلاق النار".






















































