أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن جميع الأزمات تحل عبر الحوار وندعم جهود لبنان لخفض التصعيد وإنهاء الحرب هناك.
كما أشار إلى أن "حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليميا بمشاركة الدول المتشاطئة والتي تعتمد عليه"، موضحاً أنه "لم تكن هناك أي مشكلة في إدارة مضيق هرمز وتداعيات إغلاقه تتجاوز أسواق الطاقة"، ومؤكداً أن "الوضع في مضيق هرمز طارئ ويجب على الجميع العمل للوصول إلى حل مستدام".
كما رأى أنه "لا يمكن تهديد أمن مضيق هرمز من قبل أي طرف ويجب ألا تكون هناك شروط مسبقة لفتحه"، كاشفاً أنه "نتواصل مع الشركاء لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف التداعيات السلبية لإغلاقه"، معلناً أنه "ندعم جهود باكستان في الوساطة بين إيران وأميركا"، لافتاً إلى أنه "اتصالات إقليمية مكثفة تجري حاليا من أجل إنجاح جهود الوساطة وخفض التصعيد".
كما أكد أنه "لم تجرِ أي مناقشات بين قطر وإيران بشأن دفع أموال لوقف الهجمات الإيرانية على قطر وأي تلميحات لوجود مثل هذه المناقشات عارية عن الصحة".
وشدد على أن "هجمات إيران على قطر استمرت خلال الحرب وتوقفت مع وقف إطلاق النار"، قائلاً: "نرفض كل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين"، موضحاً أن "وقف إطلاق النار لا يعني وقف الحرب ولا حاجة لوسطاء جدد وندعم وساطة باكستان".
ورأى أنه "عند إبرام اتفاق ينهي الحرب يحتاج الإقليم لجلوس أطرافه سويا ووضع حلول مستدامة"، معتبراً أن "مجلس التعاون الخليجي أثبت الحاجة لوجوده ونجاعته في التنسيق ومواجهة التحديات".






















































