صعدت السلطات الكورية الشمالية لهجتها تجاه اليابان، متهمة ​طوكيو​ بالقيام بـ"استفزاز خطير" على خلفية موقفها من البرنامج النووي للبلاد، وذلك بعد صدور الورقة الدبلوماسية السنوية ل​وزارة الخارجية اليابانية​.

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين البلدين، فيما تستمر التوترات التاريخية بينهما، إذ تكرر ​كوريا الشمالية​ انتقادها لحقبة الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية الذي انتهى مع الحرب العالمية الثانية.

وكانت وزارة الخارجية اليابانية قد أصدرت الأسبوع الماضي "الكتاب الازرق" السنوي، الذي يعرض توجهات السياسة الخارجية لطوكيو، مجددة فيه رفضها لامتلاك كوريا الشمالية اسلحة نووية.

وفي رد على ذلك، اعتبر مسؤول في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، لم يكشف عن اسمه، في بيان نشرته وكالة الانباء المركزية الكورية، ان هذا الموقف "استفزاز خطير ينتهك الحقوق السيادية والمصالح الامنية وحقوق التنمية لدولتنا المقدسة".

واكد البيان ان اجراءات كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الدفاعية "تنتمي الى حق الدفاع عن النفس"، منتقدا في الوقت نفسه مضمون الكتاب الازرق الذي وصفه بانه "منسوج بالية منطق العصابات التقليدي والعبثية".

وفي المقابل، اعربت اليابان في وثيقتها السنوية عن قلقها من ارسال كوريا الشمالية قوات وذخيرة الى روسيا دعما لعملياتها العسكرية في اوكرانيا.

كما تضمن التقرير تقييما جديدا للعلاقات مع الصين، حيث خفضت طوكيو توصيفها لبكين للمرة الاولى منذ عقد، معتبرة اياها "جارة مهمة" بدلا من "واحدة من اهم" شركاء اليابان.