أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في تصريح، أن "وقف إطلاق النار متماسك ونتفاوض مع إيران". وقال: "المفاوضون الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق".
وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لا يريد اتفاقا محدودا مع إيران بل يسعى إلى صفقة كبرى تنهي الصراع تماما"، مضيفا: "هناك قدر كبير من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران ولا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها".
وذكر فانس، أن "الصفقة الكبرى مع إيران ستتضمن دمج شعبها في الاقتصاد العالمي مقابل التخلي عن البرنامج النووي ودعم الإرهاب"، وأن "ترامب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية".
وكشف "أننا عرضنا لطهران واضح وهو تصرفوا كدولة طبيعية وسنعاملكم اقتصاديا كدولة طبيعية"، و"أحرزنا تقدما هائلا في مفاوضات باكستان والهدنة الحالية صامدة لليوم السابع على التوالي".
ولفت إلى أن "سياسة ترامب واضحة وقاطعة وهي أننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا"، مؤكدا "أننا سنواصل التفاوض وسأستمر في السعي لإبرام الصفقة الكبرى مع إيران لأنها ستكون مفيدة لبلدنا وللعالم".
وتابع فانس: "اجتماعاتنا مع القيادة الإيرانية كانت تاريخية ولم تحدث منذ 49 عاما في أي إدارة سابقة، وجلست وجها لوجه مع المسؤول الفعلي عن شؤون إيران ولمسنا رغبة في إبرام اتفاق".
وأوضح أن "التوصل إلى حل مع إيران لن يحدث بين عشية وضحاها لكننا في وضع دبلوماسي جيد للغاية"، وقال: "نعلم بوجود إرث من انعدام الثقة مع طهران لكننا نتفاوض بحسن نية بتوجيه من ترامب".