أوضحت بلدية ​عين إبل​، في بيان، استنكارها وإدانتها الشديدة لما صدر عن فئة ضئيلة من تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت شماتة واستهزاء بما تتعرض له مدينة ​بنت جبيل​ من قصف ودمار.

وأكدت البلدية أن هذه التعليقات لا تمت بصلة إلى قيم أبناء البلدة ولا تعكس تاريخهم وتربيتهم وإيمانهم، ووصفتها بأنها سلوك مرفوض ومدان، لما يشكله من إساءة مباشرة إلى صورة أهل المنطقة وعلاقاتهم.

وشددت على أن هذه الأصوات، من الجانبين، تبقى أصواتا نشازا لا تمثل لا عين إبل ولا بنت جبيل، بل تسيء إليهما معا وتضر بالعلاقة الأخوية والتاريخ المشترك بينهما.

وأشارت إلى أن بنت جبيل كانت وستبقى بلدة عزيزة، وأن ما تتعرض له من قصف ودمار يمثل مأساة إنسانية تستدعي التضامن، لا الشماتة، مؤكدة أن أوجاعها هي من أوجاع أبناء عين إبل.

وحذرت البلدية من خطورة الخطابات التحريضية، مؤكدة أن أي محاولة لبث الفتنة بين أبناء المنطقة الواحدة ستقابل برفض حاسم من أبناء البلدتين.

كما دعت كل من يروج لهذا النوع من الخطاب إلى التوقف فورا، وعدم استخدام المنصات كأدوات لإثارة الفتنة، لما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.

وأكدت في ختام بيانها أن العلاقة بين عين إبل وبنت جبيل راسخة ولا يمكن أن تهزها أصوات شاذة ومعزولة.