اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أنه "لا بد من أن تكون الأولوية اليوم لدى الجميع، وقف العدوان ووقف النار. وطبعا هذا الأساس الذي يحفظ وطننا ويدفع عنه كل خطر، ولا بد من أن يكون ذلك متلازما مع مواجهة أي محاولة لإشعال الفتنة التي تخدم العدو الإسرائيلي والذي يسعى دائما الى اشعالها".
وبعد زيارته مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، أشار إلى أن "الكل يتحدث اليوم عما هو قادم على مستوى السياسة العامة وما يجري في الداخل والخارج"، ورأى أن "ما يحمي وطننا ليس ما يحاول البعض أن يرسمه لهذا البلد، بل ما هو ممكن وما هو ضروري طبعا للجمع بين كل اللبنانيين وتوسيع المساحة المشتركة وكي تكون الوحدة الداخلية مصانة من خلال ما هو أفضل لوطننا، وأن تكون المساحة المشتركة هي التي نبني عليها، وأن يكون السعي دائما وأبدا للتفاهم والتوافق بين اللبنانيين حول كل الملفات، وخصوصا الملفات التي من الممكن أن تكون لبناء وطن سليم، وبما يمكن أن يكون اليوم هو مجال لإخراج لبنان مما هو عليه ولمواجهة العدو وإفشال مشاريعه العدوانية التي يحاول أن يؤسس لمشاريعه الكبرى التي لا تستثني لا مكونا داخليا ولا أي قطر عربي".
وأكد أن "الوحدة هي الأساس والتضامن في ما بيننا واخوتنا العرب والاستفادة من علاقاتنا الأخوية والعلاقات مع الأصدقاء والتمسك بكل القرارات الدولية التي تخدم وطننا وكل المبادرات العربية للبحث في كل ما هو مستجد على مستوى المنطقة، وهذا ما يجب أن يعمل عليه الجميع، دون البحث في أي مخارج قد يرى العدو أنها تخدمه، لكن علينا التطلع إلى ما يخدم وطننا ومصلحته وإنقاذه من كل المخاطر".